تنظم كلية العلوم الاقتصادية، التجارية وعلوم التسيير بجامعة بومرداس
الملتقى الوطني الأول حول:
تقييم أداء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم ومدى مساهمتها في تنمية الناتج الداخلي الخام خارج قطاع المحروقات في الجزائر خلال الفترة 2000 و2010.
بومرداس يومي: 27 و 28أفريل 2011
جامعة أمحمد بوقرة – شارع الاستقلال بومرداس، الجزائر- 35000
إشكالية الملتقى:
تعتمد العديد من البرامج الحكومية والسياسات الاقتصادية على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم باعتبارها أداة حقيقية وفعالة لمعالجة العديد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، خاصة مشكلة البطالة المتنامية، ذلك أن هذه المؤسسات وبالنظر إلى سماتها وطرق تمويلها، قادرة على المساهمة وبشكل فعال في استيعاب نسب البطالة وذلك عن طريق خلق مناصب العمل التي يرتقب تزايدها من سنة إلى سنة بانتقال هذه المؤسسات من مرحلة إلى أخرى، من مصغرة إلى صغيرة فمتوسطة.
لقد أثبتت العديد من الدراسات النظرية والميدانية مدى مساهمة هذه المؤسسات في معالجة العديد من المسائل الشائكة، بل وتعتبر الخيار الأفضل لدى العديد من صناع القرار، ذلك أنها استثمار حقيقي في الطاقات الشبابية، خاصة المؤهلة منها، وأنها تمنح إمكانيات توجيه هذه الطاقات نحو ممارسة الأنشطة الاقتصادية الرسمية وهكذا يتم إدماجها في المجتمع وإبعادها عن مزاولة الأنشطة الأخرى غير الرسمية وغير الشرعية، فضلا عن مساهمتها الفعالة في تنمية الإنتاج المحلي وخلق الثروات والنهوض بالعديد من القطاعات بالإضافة إلى تنمية وتنويع سلة التصدير.
وفي الجزائر، تعرف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم انتشارا وتناميا متسارعين نظرا للاهتمامات الحكومية من جهة، ونظرا للخصائص التي تتميز بها وتجعلها تحظى باقبال الشباب البطال عليها من جهة أخرى، حيث تم تسخير ترسانة من الموارد المادية والمالية والقانونية لأجل تنظيم نشاطها وتحفيزها.
وبالنظر إلى كل الخصائص الأهداف الاقتصادية والاجتماعية التي تسعى الجزائر إلى تحقيقها من وراء تفعيل دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، فإن العديد من المسائل المتعلقة بفعالية الأداء تبقى مبهمة وتحتاج إلى تسليط الضوء عليها والكشف عن المعوقات الحقيقية التي تواجهها خاصة فيما يرتبط بضرورة إشراك هذه المؤسسات وبشكل فعال في تنويع سلة التصدير وتنمية الصادرات خارج قطاع المحروقات، وقبل ذلك المساهمة الفعالة في تنمية وتنويع الإنتاج المحلي الخام.
وانطلاقا مما سبق فإن إشكالية الملتقى تتمحور حول:
ما مدى مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في تنمية الإنتاج المحلي الخام وفي تنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات في الجزائر
خلال الفترة 2000 و2010 ؟
المحاور الأساسية للملتقى:
أما فيما يخص المحاور الأساسية للملتقى فيمكن تحديدها في النقاط التالية:
أولا: الأهمية الاقتصادية والاجتماعية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتطور علاقتها بفكرة الإبداع.
ثانيا: تطور المنظومة القانونية الخاصة بتنظيم نشاط المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في الجزائر.
ثالثا: المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، نظرة من الداخل( تشخيص الوظائف: تسيير، تسويق، محاسبة... الخ ).
رابعا: تطور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم والتوزيع القطاعي لها في الجزائر خلال الفترة 2000 و2010: أرقام وقراءات.
خامسا: تقييم آليات إنشاء وتمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في الجزائر خلال الفترة 2000 و2010.
سادسا: تطور الناتج الداخلي الخام مع إبراز مكانة قطاع المحروقات ضمن الإستراتيجيات التنموية في الجزائر.
سابعا: قراءة في هيكل الصادرات الجزائرية وما هي إسهامات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في تنويع سلة التصدير خارج قطاع المحروقات في الجزائر خلال الفترة 2000 و2010 وآفاق تنميتها.
الملتقى الوطني الأول حول:
تقييم أداء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم ومدى مساهمتها في تنمية الناتج الداخلي الخام خارج قطاع المحروقات في الجزائر خلال الفترة 2000 و2010.
بومرداس يومي: 27 و 28أفريل 2011
جامعة أمحمد بوقرة – شارع الاستقلال بومرداس، الجزائر- 35000
إشكالية الملتقى:
تعتمد العديد من البرامج الحكومية والسياسات الاقتصادية على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم باعتبارها أداة حقيقية وفعالة لمعالجة العديد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، خاصة مشكلة البطالة المتنامية، ذلك أن هذه المؤسسات وبالنظر إلى سماتها وطرق تمويلها، قادرة على المساهمة وبشكل فعال في استيعاب نسب البطالة وذلك عن طريق خلق مناصب العمل التي يرتقب تزايدها من سنة إلى سنة بانتقال هذه المؤسسات من مرحلة إلى أخرى، من مصغرة إلى صغيرة فمتوسطة.
لقد أثبتت العديد من الدراسات النظرية والميدانية مدى مساهمة هذه المؤسسات في معالجة العديد من المسائل الشائكة، بل وتعتبر الخيار الأفضل لدى العديد من صناع القرار، ذلك أنها استثمار حقيقي في الطاقات الشبابية، خاصة المؤهلة منها، وأنها تمنح إمكانيات توجيه هذه الطاقات نحو ممارسة الأنشطة الاقتصادية الرسمية وهكذا يتم إدماجها في المجتمع وإبعادها عن مزاولة الأنشطة الأخرى غير الرسمية وغير الشرعية، فضلا عن مساهمتها الفعالة في تنمية الإنتاج المحلي وخلق الثروات والنهوض بالعديد من القطاعات بالإضافة إلى تنمية وتنويع سلة التصدير.
وفي الجزائر، تعرف المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم انتشارا وتناميا متسارعين نظرا للاهتمامات الحكومية من جهة، ونظرا للخصائص التي تتميز بها وتجعلها تحظى باقبال الشباب البطال عليها من جهة أخرى، حيث تم تسخير ترسانة من الموارد المادية والمالية والقانونية لأجل تنظيم نشاطها وتحفيزها.
وبالنظر إلى كل الخصائص الأهداف الاقتصادية والاجتماعية التي تسعى الجزائر إلى تحقيقها من وراء تفعيل دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، فإن العديد من المسائل المتعلقة بفعالية الأداء تبقى مبهمة وتحتاج إلى تسليط الضوء عليها والكشف عن المعوقات الحقيقية التي تواجهها خاصة فيما يرتبط بضرورة إشراك هذه المؤسسات وبشكل فعال في تنويع سلة التصدير وتنمية الصادرات خارج قطاع المحروقات، وقبل ذلك المساهمة الفعالة في تنمية وتنويع الإنتاج المحلي الخام.
وانطلاقا مما سبق فإن إشكالية الملتقى تتمحور حول:
ما مدى مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في تنمية الإنتاج المحلي الخام وفي تنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات في الجزائر
خلال الفترة 2000 و2010 ؟
المحاور الأساسية للملتقى:
أما فيما يخص المحاور الأساسية للملتقى فيمكن تحديدها في النقاط التالية:
أولا: الأهمية الاقتصادية والاجتماعية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتطور علاقتها بفكرة الإبداع.
ثانيا: تطور المنظومة القانونية الخاصة بتنظيم نشاط المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في الجزائر.
ثالثا: المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، نظرة من الداخل( تشخيص الوظائف: تسيير، تسويق، محاسبة... الخ ).
رابعا: تطور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم والتوزيع القطاعي لها في الجزائر خلال الفترة 2000 و2010: أرقام وقراءات.
خامسا: تقييم آليات إنشاء وتمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في الجزائر خلال الفترة 2000 و2010.
سادسا: تطور الناتج الداخلي الخام مع إبراز مكانة قطاع المحروقات ضمن الإستراتيجيات التنموية في الجزائر.
سابعا: قراءة في هيكل الصادرات الجزائرية وما هي إسهامات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في تنويع سلة التصدير خارج قطاع المحروقات في الجزائر خلال الفترة 2000 و2010 وآفاق تنميتها.
الجدول الزمني للملتقى
يومي الملتقى 27 و 28 أفريل 2011
فترة إستقبال المداخلات من 15 جانفي إلى 28 فيفري
فترة تقييم المداخلات من 01 مارس إلى 20 مارس
فترة الرد على المشاركين من 20 مارس إلى 28 مارس
ملاحظة : آخر أجل لاستقبال المداخلات هو: 28 فيفري 2011
القواعد العامة لتحرير المداخلة:
يجب أن تحتوي صفحة الواجهة على مايلي:
-العنوان الكامل للمداخلة الذي يجب أن يرتبط بأحد محاور الملتقى.
-الاسم واللقب والصفة والمؤسسة المستخدمة.
-الهاتف والبريد الإلكتروني.
-لا يتجاوز عدد صفحات المداخلة 15 صفحة.
-ترفق كل مداخلة بملخصين أحدهما بلغة التحرير والآخر باللغة
العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية.
-إرسال المداخلة المقترحة للتقييم على البريد الإلكتروني:
Semin2011@ yahoo.fr
القواعد التقنية:
- الكتابة ضمن ملف "MS Word"
- الهوامش: أعلى وأسفل: 2 سم - يمين: 2 سم ، يسار: 1.5 سم
- نوعية الحرف:بالعربية: Simplified Arabic 14
بالأجنبية: 12 Time new roman
- العناوين خشنة مع مسافة 1.5 سم بين الأسطر
- النص: عادي مع مسافة " Simple" بين الأسطر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق